الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

228

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم والحسين بن إبراهيم ابن تاتانة وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أبي عليه السلام لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : إنّ لي إليك حاجة فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ، فقال له جابر : في أي الأوقات شئت ، فخلا به أبي عليه السلام فقال له يا جابر : أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد امّي فاطمة بنت بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما أخبرتك به امّي أنّ في ذلك اللوح مكتوبا ، قال جابر : أشهد باللّه إنّي دخلت على امّك فاطمة عليها السلام في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأهنئها بولادة الحسين عليه السلام فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنّه من زمرد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس ، فقلت لها : بأبي أنت وامّي يا بنت رسول اللّه ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا اللوح أهداه اللّه عزّ وجلّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابنيّ وأسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليسرّني ( ليبشرني خ ل ) بذلك ، قال جابر : فأعطتنيه امّك فاطمة عليها السلام فقرأته وانتسخته ، فقال أبي : فهل لك يا جابر أن تعرضه عليّ قال : نعم ، فمشى معه أبي عليه السلام حتى انتهى إلى منزل جابر فأخرج إلى أبي صحيفة من رق ، قال جابر : فأشهد باللّه إنّي هكذا رأيته في اللوح مكتوبا : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم ( العليم خ ل ) لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله ، نزل به الروح الأمين من عند ربّ العالمين ، عظّم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي ، إنّي